ميرزا حسين النوري الطبرسي

144

مستدرك الوسائل

كانت ليلتي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا انا به ساجد كالثوب الطريح ، فسمعته يقول : ( سجد لك سوادي ، وآمن بك فؤادي ، رب هذه يداي وما جنيت ( 1 ) على نفسي ، يا عظيما يرجى لكل عظيم ، اغفر لي الذنوب العظيمة ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ان جبرئيل علمني ذلك ، وأمرني ان أقول هذه الكلمات التي سمعتها ، فقوليها في سجودك ، فمن قالها في سجوده ، لم يرفع رأسه حتى يغفر له ) . 5526 / 23 - ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان ، : قال كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يقول في سجوده : ( أعوذ بك من نار حرها لا يطفأ ، وأعوذ بك من نار جديدها لا يبلى ، وأعوذ بك من نار عطشانها لا يروى ، وأعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى ) . 5527 / 24 - وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الريان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : شكوت إليه علة أم ولد لي اخذتها ، فقال : ( قل لها تقول في السجود ، في دبر كل صلاة مكتوبة : يا ربي يا سيدي صل على محمد [ وعلى آل محمد ] ( 1 ) وعافني من كذا وكذا ، فبها نجا جعفر بن سليمان من النار ) قال : فعرضت هذا الحديث على بعض أصحابنا ، فقال : اعرف فيه : يا رؤوف يا رحيم ، يا ربي يا سيدي ، افعل بي كذا وكذا .

--> 1 ) في نسخة : بما جنيت منه ( قدس سره ) . 23 - الكافي ج 3 ص 328 ح 22 ، وعنه في البحار ج 86 ص 238 ح 60 . 24 - الكافي ج 3 ص 327 ح 24 ، وعنه في البحار ج 86 ص 238 . 1 ) أثبتناه من المصدر والبحار .